الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
463
تفسير روح البيان
فيها وجمع الناصر لوقوعه في مقابلة الجمع اى وما لاحد منكم من ناصر أصلا چون بت سنكين شما را قبله شد * لعنت وكورى شما را ظاهر شد نيست هركز از خدا نفرت شما * شد محرم جنت ورحمت شما فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ آمن له وآمن به متقارب في المعنى ولوط ابن أخته : يعنى [ خواهر زادهء إبراهيم بود وبقولي برادر زادهء أو ] والمعنى صدقه في جميع مقالاته لا في نبوته وما دعا اليه من التوحيد فقط فإنه كان منزها عن الكفر وما قيل إنه آمن له حين رأى النار لم تحرقه ينبغي ان يحمل على ما ذكرنا أو على أنه يراد بالايمان الرتبة العالية منه وهي التي لا يرتقى إليها الا همم الافراد وهو أول من آمن به وَقالَ اى إبراهيم للوط وسارة وهي ابنة عمه وكانت آمنت به وكانت تحت نكاحه إِنِّي مُهاجِرٌ اى تارك لقومي وذاهب إِلى رَبِّي اى حيث أمرني . والمهاجرة [ از زمينى شدن واز كسى ببريدن ] ومنه الحديث ( لا يذكر اللّه الا مهاجرا ) اى قلبه مهاجر للسانه غير مطابق له قال في المفردات الهجر والهجران مفارقة الإنسان غيره اما بالبدن أو باللسان أو بالقلب قال بعض العارفين انى راجع من نفسي ومن الكون اليه فالرجوع اليه بالانفصال عما دونه ولا يصح لاحد الرجوع اليه وهو متعلق بشئ من الكون حتى ينفصل عن الأكوان اجمع ولا يتصل بها : قال الكمال الخجندي وصل ميسر نشود جز بقطع * قطع نخست از همه ببريدنست إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الغالب على امره فيمنعنى من أعدائي الْحَكِيمُ الذي لا يفعل الا ما فيه حكمة ومصلحة فلا يأمرني الا بما فيه صلاحى ومن لم يقدر في بلدة على طاعة اللّه فليخرج إلى بلدة أخرى وفي التأويلات النجمية ( إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ ) اى ان اللّه أعز من أن يصل اليه أحد الا بعد مفارقته لغيره ( الْحَكِيمُ ) الذي لا يقبل بمقتضى حكمته إلا طيبا من لوث أنانيته كما قال عليه السلام ( ان اللّه طيب لا يقبل الا الطيب ) انتهى - روى - ان إبراهيم عليه السلام أول من هاجر ولكل نبي هجرة ولإبراهيم هجرتان فإنه هاجر من كوتى وهي فرية من سواد الكوفة مع لوط وسارة وهاجر إلى حران ثم منها إلى الشام فنزل فلسطين ونزل لوط سدوم [ صاحب كشاف آورده كه إبراهيم در وقت هجرت هفتاد وپنج سأله بود ودر همين سال خدا إسماعيل را بوى داد از هاجر كه كنيزك ساره خاتون بود وچون سن مبارك آن حضرت بصد وبيست رسيد حق تعالى ويرا از ساره فرزندى بخشيد چنانچه ميفرمايد ] وَوَهَبْنا لَهُ من عجوز عاقر وهي سارة إِسْحاقَ ولدا لصلبه اى من بعد إسماعيل من هاجر وَيَعْقُوبَ نافلة وهي ولد الولد حين ايس من الولادة قال القاضي ولذلك لم يذكر إسماعيل يعنى ان المقام مقام الامتنان والامتنان لهما أكثر لما ذكر - روى - ان اللّه تعالى وهب له أربعة أولاد إسحاق من سارة وإسماعيل من هاجر ومدين ومداين من غيرهما وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِ في نسله يعنى في بنى إسماعيل وبني إسرائيل النُّبُوَّةَ فكثر منهم الأنبياء يقال اخرج من ذريته الف نبي وكان شجرة الأنبياء وَالْكِتابَ اى جنس الكتاب المتناول الكتب الأربعة يعنى التوراة والإنجيل والزبور والفرقان وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ بمقابلة